المنبر الديمقراطي: سلطات الاحتلال تمادت.. والبعض سقط بفخ التطبيع

بندر الخيران
بندر الخيران

قال رئيس اللجنة المركزية في المنبر الديمقراطي الكويتي بندر الخيران أن المشهد الحالي في القضية العربية الفلسطينية يعبر عن تمادي سلطات الاحتلال الصهيونية بجرائمها المرتكبة بحق فلسطين وشعبها على شعورها بالأمان إلى حد كبير من رد الفعل العربية التي لن تتجاوز حدود الرفض والاستنكار شأنها شأن شعوبها المكبلة بتقييد تحركها وحريتها لمناصرة الحق الفلسطيني لاسترداد حقة المغتصب.

وأوضح أن هذا الأمر يعود إلى الضغط الأمريكي المباشر الداعم لسطات الاحتلال الصهيونية، والابتعاد عن السلوك الديمقراطي في العديد من الدول العربية وعدم احترام الإرادة الشعبية الرافضة لاحتلال فلسطين، وسقوط البعض بفخ التطبيع تحت مظلة السلام الزائف وما يتم ترويجه من استقرار المنطقة بعد التطبيع، يضاف إلى كل ذلك الخشية من خسارة مصالحها متى ما واجهت الاحتلال الصهيوني.

وحول ما هو المطلوب لمواجهة الكيان المحتل والدفاع عن الشعب الفلسطيني، أكد الخيران على أهمية تقوية حالة التضامن الشعبي العربي والدولي وكذلك الإنساني مع الحق الفلسطيني في التحرر واستعادة أراضيه المحتلة، مشيرا في السياق ذاته إلى الموقف الكويتي الثابت رسميا وشعبيا والملتزم بنصرة فلسطين، وخصوصا وأن الكويت ماتزال في حالة حرب مع العصابات الصهيونية.

وفيما يتعلق بطريقة التعامل مع الدعوات المنادية بالتطبيع، أشار رئيس اللجنة المركزية في المنبر الديمقراطي الكويتي إلى أهمية دعم ومساندة الشعوب العربية الرافضة لتطبيع حكوماتها مع سلطات الاحتلال الصهيوني من خلال التأكيد على القيم الدينية والقومية والإنسانية الداعية لنصرة الحق والثبات عليه، وفضح الدور الأمريكي بمثل هذه المشاريع ومحاولات إحراجها أمام شعبها عبر إيصال الرسائل الإنسانية لها، وتحريك هذا الجانب لخلق ضغط عليها من الداخل، والضغط على المنظمات الدولية لكبح جماح سلطات الاحتلال وإيقاف الاستيطان وتجريم التهجير القسري للأسر والعوائل الفلسطينية.

خطوات الدعم

حدد رئيس اللجنة المركزية في المنبر الديمقراطي الكويتي بندر الخيران عددا من الخطوات اللازمة لخلق تضامن كبير مع القضية الفلسطينية، من أهمها:

العمل والدعوة لوحدة الصف الفلسطيني، ونبذ كافة الاختلافات وتوحيد حركة المقاومة.

التفاعل مع جميع أشكال المقاومة الفلسطينية ودعمها.

خلق ضغط دولي لقرارات داعمة للشعب الفلسطيني.

مقاطعة سلطات الاحتلال، وكشف جرائمها في مختلف المواقع.

إيجاد حالة تآزر أممي وتضامن إنساني لنصرة الحق الفلسطيني.

شاهد أيضاً

الذكرى الـ 21 لرحيل سامي المنيس

كتب علي حسين العوضي في عام 1996 كانت بدايتي في العمل الصحافي في جريدة السياسة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *